مازلت أذكر تفاصيل تلك الليلة .. !

سمعت ذلك الصوت يهمس لي من خلف باب غرفتي

محرضًا قلبي أن يتعاطف معه ويفتح له الباب بمصراعيه

أكد لي بأنه يحتاج من نور قلبي والذي كان يرا بصيصه فقط

تبعت الصوت .. فتحت الباب .. اندهشت مما أراه أمامي

إنه مجرد حائطٌ صامدُ أمامي !!

ياترى ماذا يريد ؟؟ وماهو النور الذي يحتاجه !!

اقتربت منه .. فلم يعجبني لونه العاجي

وقررت حينها أن أملأه بما تستطيع أناملي خطه ورسمه .. وتلوينه ..

 

 

 

مرت الأيام .. وأنا مازلت أحاول جعله مختلفًا .. متألقًا .. مميزًا

لا أعلم فقد ألفته مع الوقت وأحببته .. أحسست بأنه ملكًا لي ..

أسهر ليلي أفكر برسمةٍ جديدة تناسب أحد زواياه ..

لكم تعلقت بذلك الحائط .. ولكم علقت آمالٍ بأن أجد صدى لصوته مجددًا ..

بعد فترةٍ من الزمن .. بدأ الملل يتسرب إلي ..

فليس هناك مايشجعني على الاستمرار لما أقوم به من جنون ..

اعتزلته لعدةِ أسابيع أفكر بما كنت أفعله وأقدمه له ..

ياله من خيالٍ خصب ياأمل ..

يالها من ألوانٍ رائعة هدريتها بلا جدوى ..

وأين الجدوى في حائطٍ لا يفقه من الاحاسيس البشرية شيئَا ..

ولن يشعر يومًا بالفرق حين تغيرين من لونه أو تهمسين بإحدى خواطرك قبل كتابتها عليه ..

إنه بكل بساطة .. حائط ..!

أبريل 18th, 2008هل الحب عذاب ؟!

أما آن لهذا الليل أن ينجلي ؟؟!

أما آن لهذا الألم أن ينتهي ؟!

بل أما آن لهذه الحياة مني أن تكتفي ؟!

::

::

بشرٌ لديهم من المباديء الموضوعة الكثير ..

فحواها الأنا ومغلفة بالحب والتقدير ..

::

::

بكل صدق .. وبكامل قواي العقلية أصرح بمللي .. بتعبي .. بألمي ..

لا تقل لي الحب .. ولا الأحلام الزائفة ..

كل مافي الأمر ضيقٌ رغم المساحة الواسعة ..

::

::

اعطني مفتاح ذلك الباب ..

دعني أرى بنفسي كيف تستلقي الأجساد تحت التراب ..

لربما ساعدتك حينها لتسطر حروفًا تناجي بها الأحباب ..

لربما تجد في غيابي الأبدي علاجًا لقلبك المصاب ..

حينها ستعرف إجابةً لتساؤلك الممزوج بالاستهتار .. هل الحب عذاب ؟!

::

::

بقلمي ..

أبريل 12th, 2008وئد البنات ..

77459681.jpg

 

 

حبيبي …ممكن سؤال …؟!

وش رايك بــ ” وئد ” البنات …؟!

حبيبي …تدري الـ ” وئد ” أشكال …

تدري الألم انواع …تدري القهر ” وئد “

 وألم تدري البنات من جرح واحد ينتهون تدري حبيبي …؟!

تدري البنات من كلمة وحدة يسهرون …؟!ويتخيلون … ويحلمون

 ومن طعنة كلش ينتهي حتى الامل فيهم يموت !!…

فديتهم …

تدري البنات مثل الورود …

من جرح واحد يذبلون …

ماهم مثل طبع الرجال …

يتحملون …

ويكتمون …

ينسون لحظات الالم لا يا بعد كل الرجال …

هذا مهو طبع البنات !!…

حياتهم فيها دلع فيها ولع حياتهم فيها غنج فيها دلال …

فيها سواليف … وضحك تاصل إلى حد الهباااال !…

فديتهم يغفر لهم سحرٍ سكن بعيونهم …

 يغفر لهم ماحطه الله من جمال

 تدري إذا تحب ” توئد ” بنت …

إجرحها لو في حرف!! …

من كلمة تموت …

بس والله حرام

 حرام توئد اغلى شيء

حرام تقتل احلى شيء

 حرام تجريح البنات

 حتى سوالفها تموت بقلبها

 ما تحكي لاحد تخاف من بكرة يقولون

 البنات تكتم هواها بقلبها

حتى إسم حبيبها يموت ما قالت فلان

يا ربي وش حلو البنات والحين …

تقدر تجرح لك بنيّة …؟!

بالك …

مهوب من طبع الرجال …

 جرح البنات

 يسلم بؤك ياعبدالكريم المهنا

 

أبريل 12th, 2008Hello world!

Welcome to Blogs.3bir.com. This is your first post. Edit or delete it, then start blogging!


© 2007 charming | iKon Wordpress Theme by Windows Vista Administration | Powered by Wordpress